عبد الله علي مهنا
636
لسان اللسان ( تهذيب لسان العرب )
وجمعها سواء . والسَّهُومُ : العُقابُ . وأَسْهَمَ الرجلُ ، فهو مُسْهَمٌ ، إذا كثر كلامه . والسُّهُمُ والشُّهُمُ ، بالسين والشين : الرجال العقلاء الحُكماءُ العُمَّالُ . [ ورجل ] مُسْهَمُ الجسمِ إذا ذهب جسمُه في الحُبِّ . والساهِمَةُ : الناقة الضامرةُ ؛ وسَهْمُ البيتِ : جائِزُهُ . سهن : الأَسْهان الرِّمالُ اللَّيِّنة . سهنسه : سِهِنْساهُ ادْخُلْ معنا ، وسِهِنْساهُ اذْهَبْ معنا ، وإِذا لم يكن بعده شيء قلت سِهِنْساهِ قد كان كذا وكذا . وافْعَلْ هذا سِهِنْساهِ وسِهِنْساهُ افْعَلْه آخِرَ كل شيء ؛ ولا يقال هذا إِلا في المستقبل ، لا يقال فعلته سِهِنْساهِ ولا فَعَلْتُه آثِرَ ذي أَثِيرٍ . سهه : السَّهُ حَلْقَةُ الدبر . سها : السَّهْوُ والسَّهْوةُ : نِسْيانُ الشيء والغفلة عنه وذَهابُ القلب عنه إلى غيره . وساهاهُ غافَلَه ، وهاساهُ إذا سَخِرَ منه . ومَشْيٌ سَهْوٌ : ليِّنٌ . والسَّهْوة من الإِبل : اللَّيِّنة السَّير الوَطِيئة . وقيل : كلُّ ليِّنٍ سَهْوٌ . والأَساهِيُّ والأَساهيج ضُروبٌ مختلفة من سير الإِبل . ويقال : افعلْ ذلك سَهْواً رَهْواً أَي عَفْواً بِلا تَقاضٍ . وقَوْسٌ سَهْوةٌ : مُواتِيَةٌ . والسَّهْوةُ حائطٌ صغيرٌ يُبنى بين حائطَي البيت ويُجعَلُ السقفُ على الجميع ، فما كان وسَط البيتِ فهو سَهْوةٌ ، وما كان داخِلَه فهو المُخْدَع . والسَّهْوة : الكُنْدُوجُ . والسَّهْوة : الرَّوْشَنُ . والسَّهْوة : الكَوَّةُ بين الداريْن . والسَّهْوة الحَجَلةُ أَو مثل الحجلةِ . والسَّهْوة : الصخرةُ . والمُساهاة : حُسْن المُخالفة والعِشرة . والسَّهْواءُ : ساعة من الليل وصَدْرٌ منه . وحَمَلتِ المرأَةُ سَهْواً إذا حَبِلَت على حَيْضٍ . وقيل : معنى لا يُسْهى لا يُحْزَرُ ، وذهَبت تميمُ فما تُسْهى ولا تُنْهى أَي لا تُذْكَر . والسُّها : كُوَيكِبٌ صغير خَفِيُّ الضَّوءِ في بنات نَعْش الكبرى . وأَرْطاةُ بن سُهَيَّة : من فُرْسانِهم وشعرائهم . والأَساهِيُّ : الأَلوانُ ، لا واحد لها . سوأ : ساءَهُ يَسُوءُهُ سَوْءاً وسُوءاً وسَواءً وسَواءَةً وسَوايةً وسَوائِيَةً ومَساءَةً ومَسايةً ومسَاءً ومَسائِيةً : فعل به ما يكره ، نقيض سَرَّه . والاسم : السُّوءُ بالضم . وسُؤْتُ الرجلَ سَوايةً ومَسايةً أَي ساءَهُ ما رآه مِنّي . وقولهم : الخَيْل تجري على مساوِيها أَي إنها وإن كانت بها أَوْصابٌ وعُيُوبٌ ، فإنَّ كَرَمَهَا يَحْمِلُهَا على الجَرْي . وتقول من السُّوءِ : اسْتاءَ فلان في الصَّنِيعِ كما تقول من الغَمّ اغْتَمَّ ، واسْتاءَ هو : اهتمَّ . ويقال : اسْتاءَ فلان بمكاني أَي ساءَه ذلك . ويقال : ساءَ ما فَعَلَ فُلان صَنِيعاً يَسُوءُ أَي قَبُحَ صَنِيعُه صَنِيعاً . والسُّوءُ : الفُجُورُ والمُنْكَر . ويقال أَسَأْت به وإليه وعليه وله ، وكذلك أَحْسَنْت . وسُؤْتُ له وجهَه : قَبَّحته . ورجل أَسْوَأ : قبيح ، والأُنثى سَوْآءُ : قَبِيحةٌ . وفي الحديث : سَوْآءُ وَلُودٌ خيرٌ مِن حَسْناءَ عقِيمٍ . السَّوْآءُ القبيحةُ . وقيل في قوله تعالى : ثُمَّ كانَ عاقِبَةَ الَّذِينَ أَساؤُا السُّواى قال : هي جهنمُ والسَّوْأَةُ السَّوْآءُ : المرأَةُ المُخالفة . والسَّوْأَةُ السَّوْآءُ : الخَلّةُ القَبِيحةُ . وكلُّ كلمة قبيحة أَو فَعْلة قبيحةٍ فهي سَوْآءُ والسُّوأَى ، اسم للفَعْلة السَّيِّئة بمنزلة الحُسْنَى للحَسَنة . والسُّوأَى : خلافُ الحُسْنَى . وقوله عزّ وجل : ثُمَّ كانَ عاقِبَةَ الَّذِينَ أَساؤُا السُّواى الذين أَسَاؤُوا هنا الذين أَشْرَكُوا . والسُّوأَى : النارُ . وأَساءَ الرجلُ إساءَةً : خلافُ أَحسن . وأَساءَ إليه : نَقِيضُ أَحْسَن إليه . وأَساءَ الشيءَ : أَفسَدَه ولم يُحْسِنْ عَمَلَه . والسَّيِّئَةُ : الخَطِيئَةُ . وسَوَّأْتُ عليه فِعْلَه وما صنعَ إذا عِبْتَه عليه ، وقلت له : أَسأْتَ . وفي الحديث : فما سَوَّأَ عليه ذلك ، أَي ما قال له أَسَأْتَ . وضرب فلانٌ على فلانٍ سايةً : فيه قولان : أَحدُهما السايةُ ، الفَعْلة من السَّوْء ، فتُرك همزُها ،